محمد بن مرتضى الكاشاني

1485

تفسير المعين

ع ، في أوّل جلائهم إلى الشّام وآخر حشرهم إليه يكون في الرّجعة . « ما ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا » : لشدّة بأسهم . « وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ » : انّ حصونهم تمنعهم من عذاب اللّه . « فَأَتاهُمُ اللَّهُ » : أي عذابه وهو الرّعب . م ، أرسل عليهم عذابا . « مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا » : لشدّة وثوقهم . « وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ » : الخوف . « يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ » : لئلا يسكنها المسلمون . « وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ » : فأنّهم كانوا يخربون ظواهرها . [ سورة الحشر ( 59 ) : الآيات 3 إلى 5 ] وَلَوْ لا أَنْ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْجَلاءَ لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابُ النَّارِ ( 3 ) ذلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَنْ يُشَاقِّ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ ( 4 ) ما قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوها قائِمَةً عَلى أُصُولِها فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيُخْزِيَ الْفاسِقِينَ ( 5 ) « فَاعْتَبِرُوا يا أُولِي الْأَبْصارِ [ 2 ] وَلَوْ لا أَنْ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْجَلاءَ » : الخروج من أوطانهم . « لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيا » : بالقتل والسّبي . « وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابُ النَّارِ [ 3 ] » : إن نجوا من عذاب الدّنيا . « ذلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَنْ يُشَاقِّ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ [ 4 ] ما قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ » : نخلة كريمة .